contact@daralmustafaedu.com
414141 05 967+
الدائرة الدعوية وشئون الطلاب
dawa@daralmustafaedu.com
دار الزهراء بتريم للدراسات الإسلامية
alzahra@daralmustafaedu.com

عن الدار

تأسس دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية في عام 1414هـ الموافق 1994م، ثُمَّ تواصَلَ العملُ في إنشاءِ المبنى المخصَّصِ، حتى افتُتِحَ في التاسِعِ والعشرينَ من ذي الحجة 1417هـ،  الموافق 6 مايو 1997م، وقيلَ في ذلك:

يا مَنْ بِعَهْدِ اللهِ قد رامَ الوَفَا              ودخولَ دائرةِ الحبيبِ المقتَفَى
امدُدْ يدَيْكَ بهمَّةٍ وعزيمَةٍ                  وادخُلْ بصدقِ الودِّ دارَ المصطفى
في توبةٍ خَلْصَا وطُهْرِ سريرَةٍ             أرِّخْ بفألٍ منشداَ (هذا الشفا)
(1417)

عملاً بمقتضى رسالَةِ الدارِ ومُهمَّتِهِ، قامَ العملُ بالدارِ على مقاصدَ ثلاثةٍ، وهي:
1) تعليم علومِ الشريعةِ المطهَّرَةِ، بالسندِ الصحيحِ المتَّصِلِ، على وَجْهِ التحْقيقِ، بالطَّريقَةِ الموروثَةِ عن السَّلَف، مَعَ الأخْذِ بالوسائِلِ والأساليبِ الحديثَةِ النافِعَة، والربطِ بالواقِعِ العَمَلِي.
2) تزكية النفوسِ، بالإخلاصِ وتحقيقِ الإنابَةِ والخشيَةِ والزُّهْدِ والوَرَعِ وتطهيرِ القُلُوبِ وتهذيبِ الأخلاقِ.
3) دعوة العبادِ إلى اللهِ سبحانَهُ وتعالى، بالحكمَةِ والموعِظَةِ الحسنَةِ، من خلالِ غرسِ عظمةِ الدعوةِ في الطلابِ، والقيامِ بواجبِها.
فتبيَّن أنَّ خلاصَةَ المقاصِدِ الثلاثةِ : تحصيلُ العلمِ النافِعِ بأخذِهِ عن أهلِهِ، والعملُ به على الوجْهِ الأمثَلِ، والدعوةُ إلى اللهِ على بصيرَةٍ.
(لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ) 1
(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) 2
__________
1) ال عمران: 164
2) آل عمران: 104

مساهمةً في خدمةِ الشريعةِ المطهرةِ، وقياماً بالواجبِ في نَشْرِ ميراثِ النبوَّةِ الشريفةِ، الذي لا يمكنُ حفظُهُ والقيامُ بحقِّهِ إلا بواسطَةِ العلماءِ المتأهَّلِين له، جَعَلَ الدارُ رسالتَهَ ومهمَّتَهُ:

غرسُ الإرْثِ النَّبَوِيِّ في ذَواتٍ تَنْشُرُهُ

هو الصادع بالحق لا يخشى في الله لومة لائم، المتحلي بالأخلاق النبوية، المقتفي للآثار المحمدية، الداعي إلى الله بقوله وفعله.

نسبه:
محمد، بن سالم، بن حفيظ، بن عبدالله، بن أبي بكر، بن عيدروس، بن عمر، بن عيدروس، بن عمر، بن أبي بكر، بن عيدروس، بن الحسين، بن الشيخ أبي بكر، بن سالم، بن عبدالله، بن عبدالرحمن، بن عبدالله، بن الشيخ عبدالرحمن السقاف، بن محمد مولى الدويلة، بن علي، بن علوي، ابن الفقيه المقدم محمد، بن علي، بن محمد صاحب مرباط، ابن علي، بن علوي، بن محمد صاحب الصومعة، ابن علوي، بن عبيد الله، ابن الإمام المهاجر إلى الله أحمد، بن عيسى، بن محمد النقيب، بن علي العريضي، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين السبط، بن علي، بن أبي طالب، وابن فاطمة الزهراء، بنت سيدنا محمد خاتم النبيين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين.

ولادته ونشأته:
ولد بمشطة ( قرية قريبة من تريم ) عام (1332هـ)، وتربى على يد أبيه السالك الأواه المنيب سالم، ونشأ نشأة الصلاح والاستقامة.

شيوخه:
تلقى العلم برباط تريم، وأخذ عن الإمام عبدالله بن عمر الشاطري، والعارف بالله عبدالباري بن شيخ العيدروس، والعارف بالله علوي بن عبدالله بن شهاب الدين، واعتنى به جده لأمه العارف بالله الحبيب علي بن عبدالرحمن المشهور، وأخذ بمكة عن كبار علمائها، ومن شيوخه والده، وله مشايخ يطول ذكرهم ويتعذر حصرهم.

نشره الدعوة إلى الله:
كان له باع طويل في نشر العلم الشريف، والدعوة إلى الله، وشغف بذلك، فأخذ عنه خلائق لا يحصون، ونفع الله به أقواما كثيرين.
وله كثير من الرحلات، منها: إلى الهند، وباكستان، وإفريقيا، واليمن، ووضع الله على كتبه القبول والإقبال ونفع بها.

مؤلفاته:
1) دروس التوحيد.
2) تكملة زبدة الحديث في فقه المواريث.
3) المفتاح لباب النكاح.
4) التذكرة الحضرمية فيما يجب على النساء من الأمور الدينية.
5) النقول الصحاح على متن العدة والسلاح.
6) الوسيلة للوقاية عن مضلات الفتن بجواب أسئلة عدن.
7) قرة العين بجواب أسئلة وادي العين.
8) نظم مولد الحافظ عماد الدين ابن كثير.
9) النفحة الوردية نظم قصة الميلاد المحمدية.
وقد كان مبارك الوقت بركة عظيمة، فهو يشتغل بالتدريس، (وربما حضر في اليوم سبعة عشر مجلسا) وبالإفتاء، وباستقبال الواردين، وبالتأليف، وبالمطالعة، وبالمراسلة، وبالرحلات للدعوة إلى الله، وبتفقد الأرحام والأقارب، وزيارتهم ومواصلتهم، وزيارة أهل الفضل والصلاح، وبرعاية الأمانات التي توضع عنده، وغير ذلك، قائما بكل ذلك أتم قيام على أحسن الوجوه.

ولم يزل على المنهج السوي، والخلق الرضي، والجد والاجتهاد حتى اختطف يوم الجمعة 29 ذي الحجة عام 1392هـ الموافق 3 فبراير 1973م.
نفعنا الله بعلومه وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء

كتبه نجل المترجم له
الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ
22 ذي الحجة الحرام 1406هـ
المدينة المنورة

نبذة عن ترجمة فضيلة العلامة الحبيب علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم

نسبه وولادته:
هو الحبيب العلامة علي المشهور، بن محمد، بن سالم، بن حفيظ، بن عبدالله، بن أبي بكر، بن عيدروس، بن عمر، بن عيدروس، بن عمر، بن أبي بكر، بن عيدروس، بن الحسين، بن الشيخ أبي بكر، بن سالم، بن عبدالله، بن عبدالرحمن، بن عبدالله، بن الشيخ عبدالرحمن السقاف، بن محمد مولى الدويلة، بن علي، بن علوي، ابن الفقيه المقدم محمد، بن علي، بن محمد صاحب مرباط، ابن علي، بن علوي، بن محمد صاحب الصومعة، ابن علوي، بن عبيد الله، ابن الإمام المهاجر إلى الله أحمد، بن عيسى، بن محمد النقيب، بن علي العريضي، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين السبط، بن علي، بن أبي طالب، وابن فاطمة الزهراء، بنت سيدنا محمد خاتم النبيين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين.

وُلِدَ رضي الله عنه بمدينةِ تريم، يوم الأحد 13 رمضان 1358هجرية، الموافق 5 نوفمبر 1939ميلادية، وتربى تربية صالحة، تحت رعاية أبيه الحبيب العلامة الداعية الشهيد محمد بن سالم، وجده الحبيب العلامة المسند سالم بن حفيظ، في بيئة العلم والعمل والإيمان.

أخذه وتلقيه للعوم
أخذ العلم عن أبيه وجده، وعن كبار مشايخ بلدة تريم في وقته، فمنهم الحبيب العلامة المهاب، علوي بن عبد الله بن شهاب الدين، والحبيب العلامة اللغوي عمر بن علوي الكاف، وأكمل حفظ القرآن الكريم في مِعْلامَةِ أبي مُريِّم بتريم.
والتحق برباط تريم العلمي، عام 1365 هـ الموافق 1946م، وقرأ فيه على الشيخ محفوظ بن عثمان، والشيخ سالم بن سعيد بُكيِّر، والشيخ عبد الله با زغيفان، والشيخ توفيق بن فرج أمان، وكان من شيوخه أيضاً الفقيه صالح بن عوض حدّاد.
ثم في عام 1377هـ الموافق 1957م أرسله والده إلى مدينة الشحر في ساحل حضرموت، لتلقي العلم عند الحبيب عبد الله بن عبد الرحمن ابن الشيخ أبي بكر بن سالم، ومكث لديه نحو سنة.
ثم عاد إلى مدينة تريم والتحق بالمعهد الفقهي بمدينة تريم ودرس ودرّس فيه بضع سنوات إلى عام 1382هـ الموافق 1962م.
وفي ذلك العام فرّغه والدُه لمدة سنتين، لملازمة جده الحبيب سالم بن حفيظ والأخذ عنه.

إقامته بوادي دوعن:
وفي عام 1384هـ الموافق 1964م توجه إلى وادي دوعن، للقيام بالتعليم والدعوة إلى الله تعالى، وافتتح وبها عِدّة مدارس، وانتفع به خلائقُ كثيرون، ومكث هناك حتى عام 1395 هـ الموافق 1975م، وكان يتردّدُ خلال تلك الفترةِ على بلده تريم.

سفره للحرمين الشريفين:
وخلال فترة إقامته بوادي دوعن سافر حفظه الله إلى الحرمين الشريفين عام 1386هـ الموافق 1966م، لأداء النُّسُكَين، وزيارة سيد الكونين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وأخذ عن أجل العلماء هناك ومنهم: الشيخ محمد العربي التبّاني، والسيد علوي بن عباس المالكي، والسيد محمد أمين كُتبي، والشيخ حسن بن محمد مشّاط، وغيرهم.

استقراره في بلده تريم:
وفي عام 1395 هـ الموافق 1975م استقرّ في بلده تريم، وكان ذلك في وقت اشتداد الوضع، بسبب الحكم الشمولي الشيوعي، فكان من أفراد العلماء الذين ثبتوا في مدينة تريم صابرين، رغم ما تحمّلوا من أذى.
وقد آل إليه بعد اختطاف والده أموره العامة والخاصة، فقام بكل ما كان عليه والده رحمه الله تعالى.
وقد أعاد حفظه الله تعالى الكثير من تراتيب وعادات الأسلاف في بلدة تريم، بعد توقفها وقت اشتد الوضع، بسبب الحكم الشمولي الشيوعي.
وتولىّ الإمامة في مسجد الجامع الكبير بمدينة تريم من عام 1395هجرية وإلى الآن.
ومن عام 1421هـ الموافق 2000م أصبح رئيساً لمجلس الإفتاء الشرعي بتريم إلى الآن.

أبرز أعماله:
كان له حفظه الله تعالى دُورٌ وجُهدٌ مشكورٌ في الحفاظ على المخطوطات الهامّة والثمينة التي أُخِذت من الأربطة وبيوت العُلماء بتريم، وسعى في ترتيبها ووضعها في مكتبة جامع تريم.

كما تولىّ خِدمة شجرة أنساب السادة أهل البيت بحضرموت، التي جمعها الإمام العلامة الحبيب عبدالرحمن بن محمد المشهور.
وبعد الوحدة اليمنية المباركة قام بما يلي:
1) شارك في إعادة افتتاح رباط عام 1396هـ الموافق 1976م، وعمل كمسئول أول، ومدرِّساً فيه.
2) شارك أخاه العلامة الحبيب عمر في تأسيس دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، عام 1414هـ الموافق 1994م وعمل مُديرا ومُدرِّساً لكبار الطلبة حتى الآن.
3) شارك في التدريس بكلية الشريعة لجامعة الأحقاف بحضرموت، حتى تخرجت الدفعة الأولى بعد أربع سنوات.
4) يعقد الدروس العلمية باستمرار لطلبة العلم الشريف، في جامع تريم ودار الفقيه وغير ذلك، ويقصده طلاب العلم إلى بيته.
5) يهتم بإعداد الشباب للخروج للدعوة إلى الله تعالى، ويتابع توزيعهم في مختلف المناطق، للقيام بالتذكير وتعليم الناس.
6) يعقد دروساً متواصلة للنساء، ويعتني بتعليمهن أمور دينهن، وتحصينهن من التأثر بدعوات الشر والضلال.

نبذة عن ترجمة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم

نسبه وولادته:
هو الداعية الإسلامي الحبيب العلامة عمر، بن محمد، بن سالم، بن حفيظ، بن عبدالله، بن أبي بكر، بن عيدروس، بن عمر، بن عيدروس، بن عمر، بن أبي بكر، بن عيدروس، بن الحسين، بن الشيخ أبي بكر، بن سالم، بن عبدالله، بن عبدالرحمن، بن عبدالله، بن الشيخ عبدالرحمن السقاف، بن محمد مولى الدويلة، بن علي، بن علوي، ابن الفقيه المقدم محمد، بن علي، بن محمد صاحب مرباط، ابن علي، بن علوي، بن محمد صاحب الصومعة، ابن علوي، بن عبيد الله، ابن الإمام المهاجر إلى الله أحمد، بن عيسى، بن محمد النقيب، بن علي العريضي، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين السبط، بن علي، بن أبي طالب، وابن فاطمة الزهراء، بنت سيدنا محمد خاتم النبيين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين.

ولد بمدينة تريم، قُبَيلَ فجرِ يوم الاثنين 4 محرم 1383هـ الموافق 27 مايو 1963م، ونشأ بها، وحفظ القرآن العظيم، وتربى تربية صالحة في أحضان والده، في بيئة العلم والإيمان والأخلاق الفاضلة.

أخذه وتلقيه للعلوم:
أخذ علوم الشريعة المطهرة، من قرآن وحديث وفقه وعقيدة وأصول وعلوم اللغة العربية والسلوك، على أيدي من أدركهم من علماء حضرموت، ومن أجلهم والده مفتى تريم، وغيره من العلماء الأفاضل ومنهم: الحبيب محمد بن علوي بن شهاب الدين، والحبيب المنصب أحمد بن علي ابن الشيخ أبي بكر، والحبيب عبدالله بن شيخ العيدروس، والمؤرخ البحاثة الحبيب عبدالله بن حسن بلفقيه، والمؤرخ اللغوي الحبيب عمر بن علوي الكاف، والحبيب أحمد بن حسن الحداد، وأخيه الحبيب علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ، والحبيب سالم بن عبدالله الشاطري، والشيخ المفتي فضل بن عبدالرحمن بافضل، والشيخ توفيق أمان.

وابتدأ في التدريس والدعوة إلى الله وهو في الخامسة عشر من العمر، مع مواصلة التعلم والأخذ والتلقي.

انتقاله إلى البيضاء:
ثم لما اشتد الوضع بسبب الحكم الشمولي الشيوعي في ذلك الوقت، انتقل إلى مدينة البيضاء باليمن، في أوائل شهر صفر عام 1402هـ الموافق ديسمبر 1981م، مواصلا التعليم والدعوة إلى الله، وأقام في رباط الهدار بالبيضاء، وقد أخذ فيه عن الإمام العارف الحبيب محمد بن عبدالله الهدار، والعلامة الحبيب زين بن إبراهيم بن سميط.
وكان حريصًا على عقد الدروس والمجامع العلمية، كثيرَ الخروج للدعوة إلى الله، في مختلف مناطق البيضاء، والحديدة، وتعز، التي كان يتردد عليها كثيراً، للأخذ عن الحبيب العلامة المسند إبراهيم بن عمر بن عقيل بن يحيى.

تردده على الحرمين الشريفين:
وتردد على الحرمين الشريفين بدءاً من شهر رجب عام 1402هـ الموافق إبريل 1982م، وأخذ عن الإمام العارف بالله تعالى والداعي إليه الحبيب عبدالقادر بن أحمد السقاف، والعارف الداعية الحبيب أحمد مشهور بن طه الحداد، والعارف العلامة أبي بكر العطاس بن عبدالله الحبشي، وأخذ الإجازة في الأسانيد عن العلامَة المُحدِّث السَّيِّد عبدالله بن مُحمَّد الصِّدِيق الغُمَاري الحسني المغربي، والمسند الشيخ محمد يس بن محمد عيسى الفاداني المكي، والعلامَة المحقق الشَّيْخ عبد الفَتَّاح بن مُحمَّد بن بشير أبوغُدَّة الحَلَبي، والعلامة محدث الحرمين السيد محمد بن علوي المالكي … وغيرهم الكثير ممن التقى بهم في رحلاته الدعوية.

انتقاله إلى عمان ثم مدينة الشحر بمحافظة حضرموت:
وفي منتصف عام 1411هـ توجه إلى سلطنة عمان الشقيقة، بطلبٍ من أعيان منطقة صلالة، فأقام فيها مدة سنة ونصف تقريباً، داعياً ومعلماً ومذكراً بهدي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، حيث حرص على عقد الدروس، وتقريب الشباب، وتبصيرهم بأمور دينهم.

وفي عام 1413هـ الموافق 1992م انتقل إلى مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، حيث واصل إقامة الدروس في رباط الشحر للدراسات الإسلامية بعد افتتاحه، وكان قد أُمِّم في عهد الحكم الشيوعي، وأقام فيها فترة من الزمان داعياً ومعلماً، فقصده الكثير من الطلاب من نواحي متعددة، من الجمهورية اليمنية وبعض مناطق جنوب شرق آسيا.

انتقاله إلى مدينة تريم:
ثم انتقل منها إلى مدينة تريم، حيث استقر به المقام فيها، واستقبل أعداد الطلاب القادمين عليه من أنحاء مختلفة من العالم. وابتدأ تأسيس دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، التي تخرج منه ودرس فيه العدد الكثير من الطلاب، وافتتحوا بعد ذلك مراكز للعلم والدعوة إلى الله في عدد من دول العالم.
كما أن له حفظه الله اهتماما بالغاً بنشر التوعية الدينية في مدينة تريم، وأقام مجالس متعددة، أهمها: جلسة الاثنين الأسبوعية، التي تعقد غالبا في ساحة عامة وسط المدينة ثم انتقلت إلى ساحة دار المصطفى الشرقية، ويحضرها المئات من أبناء البلد.
وله زيارات متعددة إلى مناطق مختلفة في ربوع الوطن اليمني، من أقصاه إلى أقصاه، وله العديد من المحاضرات في الجامعات والمعاهد والأندية اليمنية.

رحلاته:
له العديد من الرحلات في الدعوة إلى الله ونشر العلم الشرعي إلى مختلف الأقطار، كالشام ومصر والسودان وتونس والمغرب والجزائر ودول الخليج، والهند وباكستان وبنجلادش وأندونيسيا وماليزيا وسنقافورة وبروناي وسيريلانكا، وكينيا وتنزانيا وجزر القمر وأوغندا ومالي وجنوب إفريقيا، وتركيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا وأسبانيا وبلجيكا والدنمارك والسويد والشيشان ، واتصل بأسانيد كثير من العلماء في تلك الأقطار.

كما شارك في حضور عدد من المؤتمرات الإسلامية كان من آخرها:
1) المؤتمر الثاني عشر لمجمع البحوث الإسلامية تحت رعاية الأزهر الشريف بعنوان (هذا هو الإسلام) الذي عقد في مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية في 3صفر 1422هـ الموافق 16 إبريل 2002م.
2) ملتقى العلماء العالمي في ماليزيا بعنوان (الإسلام في عصر العولمة) في الفترة من11- 13جماد أول 1424هـ الموافق 10- 12يوليو 2003م.
3) مؤتمر الإرشاد الأول المنعقد في العاصمة صنعاء تحت شعار (من أجل الارتقاء بالعمل الإرشادي في ترسيخ تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف) في الفترة من 3 إلى 6 جماد أول 1425هـ الموافق 20 إلى 22 يونيو 2004م.
4) مؤتمر هذا هو الإسلام في سيريلانكا محرم 1423هـ.
5) مؤتمر نحن والآخر في الكويت في صفر 1427
6) مؤتمر الهدي النبوي في الدعوة والإرشاد في دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر رمضان عام 1426هـ.
7) مؤتمر المولد النبوي المنعقد في لندن .. ربيع الأول 1427هـ.
8) مؤتمر وزارة الأوقاف في السودان.
9) مؤتمر (التربية الإسلامية ميادينها وسماتها) في عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية عمان، في 23 رمضان 1428 هـ الموافق 5 أكتوبر 2007م.
10) مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي بعنوان: (كلمة سواء) في جامعة كمبريدج في بريطانيا من 11- 15 شوال 1429هـ الموافق 11 – 15 أكتوبر 2008م.
11) قمة تمبكتو في دولة مالي بغرب إفريقيا، بعنوان (العلماء والتنمية)، في الفترة من يوم السبت 1ربيع الثاني 1430هـ الموافق 28 مارس 2009م وحتى مساء الاثنين 3 ربيع الثاني الموافق 30 مارس 2009.
12) المشاركة في اجتماع العلماء في مدينة فاس المغربية 3 ربيع ثاني 1432هـ
13) المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين، في الشيشان، 25 أغسطس 2016م، تحت عنوان: من هم أهل السنة والجماعة؟
وغيرها الكثير.

مؤلفاته وإصداراته:
له الكثير من الإصدارات السمعية والمرئية، والمؤلفات منها:
1) إسعاف طالبي رضا الخلاق ببيان مكارم الأخلاق.
2) مملكة القلب والأعضاء.
3) الخطاب الإسلامي في المؤسسات الدينية بين الواقع والتطوير.
4) الوسطية في الإسلام.
5) توجيهات الطلاب إلى أسس الهدى والصواب.
6) شرح منظومة السند العلوي.
7) خلُقنا.
8) الذخيرة المشرفة (وقد ترجم بعدة لغات)
9) خلاصة المدد النبوي في الأذكار.
10) الضياء اللامع بذكر مولد النبي الشافع.
11) الشراب الطهور في ذكر سيرة بدر البدور.
12) فيض الإمداد من خطب الجمعة والكسوفين والاستسقاء والأعياد. (جزئين)
13) المختار من شفاء السقيم.
14) ثقافة الخطيب.
15) نور الإيمان من كلام حبيب الرحمن.
16) ديوان شعر بعنوان (فائضات المن من رحمات وهاب المنن) تحت الطبع (ثلاث مجلدات).
17) ماهية التصوف.
18) دروس الأساس في النحو.
19) زاد الناسك من أدعية المناسك.
20) مسلك أهل الفِطَن.. مِن معاني قصيدة ما لذّة العيش لأبي مدين.
21) توجيه النبيه لمرضاة باريه.
22) منطلقات في بناء ذوات الدَّاعيات.
23) ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم.
كما أن له الكثير من برامج التوعية الدينية، ودروس متعددة، ومقابلات في كثير من القنوات الفضائية. ولم يزل مواصلا التدريس والدعوة إلى الله تعالى وبذل الوسع في ذلك..

وفقه الله وعفا عنه ولطف به وتقبل منه والمسلمين.